تامر حسين يدافع عن عزيز الشافعي بعد أزمة «بحرية»: النقد حق لكن دون تجريح

دافع الشاعر الغنائي تامر حسين عن صديقه الملحن والمؤلف عزيز الشافعي، بعد حالة الجدل والانتقادات التي أثيرت مؤخرًا حول أغنية «بحرية»، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك».
وأكد تامر حسين أن علاقته بعزيز الشافعي تتجاوز الصداقة إلى التقدير الفني الكبير، مشيرًا إلى أنه التزم الصمت لفترة قبل أن يقرر التعليق بعد الفيديو الأخير الذي نشره عزيز الشافعي.
وقال تامر حسين: «شهادتي مجروحة في عزيز الشافعي كصديق وكراجل مبدع سواء كمؤلف أو ملحن»، مؤكدًا احترامه الكامل لآراء الجمهور سواء المؤيدة أو المعارضة، طالما جاءت في إطار النقد الطبيعي والاحترام المتبادل بعيدًا عن التجريح والإساءة الشخصية.
وأوضح أن الفنان قد ينجح في أعمال ويتعرض لانتقادات في أعمال أخرى، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي يحدث مع جميع المبدعين، مضيفًا أن الجمهور كان دائمًا الداعم الأكبر لصناع الموسيقى والفن.
وأشار تامر حسين إلى وجود فارق كبير بين النقد البناء الذي يساعد الفنان على التطور، وبين الهجوم العنيف الذي يتضمن إساءات شخصية أو تجاهلًا لتاريخ الفنان بالكامل بسبب عمل واحد لم يحقق النجاح المطلوب لدى البعض.
كما أشاد بتاريخ عزيز الشافعي الفني، مؤكدًا أنه قدم العديد من الأغاني الناجحة التي حققت انتشارًا واسعًا في مصر والوطن العربي، من بينها «مش حبيبي»، و«كلكوا خاينين»، و«أنت مابتغبش»، و«زي مانتي»، و«خاصمت الشوارع»، و«تعالى أدلعك».
وأضاف أن مسؤولية اختيار الأغاني لا تقع على المؤلف أو الملحن فقط، بل يتحملها أيضًا المطرب الذي يختار الأعمال المناسبة لرؤيته الفنية وألبومه، موضحًا أن الفنان قد يطلب نوعية معينة من الأغاني سواء الصيفية أو الدرامية وفقًا لاحتياجاته الفنية.
واختتم تامر حسين حديثه بالتأكيد على أن كل مطرب يمتلك رؤية خاصة لأعماله، وأن التعاون الفني يتم وفق احتياجات كل مشروع غنائي، وليس بقرار منفرد من المؤلف أو الملحن.



