تحذير طبي: الإفراط في شرب الشاي بالحليب قد يسبب هذه الأضرار الصحية

رغم أن كوب الشاي بالحليب يُعد جزءًا أساسياً من روتين الصباح لملايين الأشخاص حول العالم، إلا أن دراسات حديثة حذرت من مخاطر صحية غير متوقعة عند الإفراط في تناوله، خاصةً إذا كان محلى بكميات كبيرة من السكر أو مضافًا إليه الكريمة.
وبحسب تقرير نشره موقع HealthShot المتخصص في الصحة والتغذية، فإن الاستهلاك المفرط لهذا المشروب الشائع قد يؤدي إلى عدة آثار جانبية ضارة على المدى الطويل، أبرزها:
1. اضطرابات في النوم
يحتوي الشاي بالحليب على مادة الكافيين التي تُعد محفزًا للجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم أو تقطع فترات النوم، خاصةً عند تناوله في فترات المساء أو قبل النوم مباشرة.
ووفقًا لدراسة منشورة في مجلة Advances in Nutrition، فإن الكافيين يمكن أن يسبب خللاً في دورة النوم الطبيعية ويؤثر على جودة الراحة الليلية.
2. زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين
تحتوي أنواع الشاي بالحليب الشائعة على كميات كبيرة من السكر والحليب كامل الدسم أو الكريمة، ما يجعلها غنية بالسعرات الحرارية.
وتشير دراسة نُشرت في مجلة Food Science and Nutrition إلى أن هذا الخليط قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم، يليه انخفاض سريع، وهو ما يحفز الجسم لتناول كميات أكبر من السكريات، مما يُسهم في زيادة الوزن وتراكم الدهون.
3. مشكلات هضمية وخلل في حركة الأمعاء
الكافيين الموجود في الشاي يعمل كمدرّ للبول، ما قد يؤدي إلى الجفاف والإمساك، كما تؤكد دراسة منشورة في مجلة BMC Public Health.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الحليب المستخدم في تحضير الشاي قد يسبب انتفاخات وغازات وإسهالاً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، ما يجعل شرب الشاي بالحليب تجربة مزعجة لهؤلاء.
نصيحة الخبراء
ينصح خبراء التغذية بضرورة الاعتدال في استهلاك الشاي بالحليب، وتجنب تحليته بكميات كبيرة من السكر أو استخدام كريمة غنية بالدهون. كما يُفضل اختيار الحليب قليل الدسم أو الحليب النباتي كبديل صحي، وخاصة لمن يعانون من مشاكل هضمية مرتبطة باللاكتوز.
وفي النهاية، يبقى الاعتدال هو المفتاح لتجنب الأضرار والاستفادة من أي مشروب بطريقة آمنة وصحية.



