ماذا يحدث لجسمك عند تناول لحم الدجاج؟ فوائد صحية مهمة ومخاطر

يُعد لحم الدجاج من أكثر مصادر البروتين الحيواني استهلاكًا حول العالم، نظرًا لقيمته الغذائية المرتفعة واحتوائه على العديد من العناصر الضرورية لصحة الجسم. ويساهم تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن في دعم وظائف الجسم المختلفة، خاصة عند تحضيره بطرق صحية بعيدًا عن الدهون الزائدة.
ويتميز الدجاج باحتوائه على بروتين عالي الجودة يساعد في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يجعله خيارًا مناسبًا للرياضيين والأشخاص الراغبين في الحفاظ على كتلتهم العضلية أو إنقاص الوزن.
كما يحتوي لحم الدجاج على مجموعة من الفيتامينات المهمة، وعلى رأسها فيتامينات “ب”، التي تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الجهاز العصبي وتحويل الغذاء إلى طاقة، إلى جانب مساهمتها في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
ويُعد السيلينيوم من أبرز المعادن الموجودة في الدجاج، حيث يساعد في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي ودعم وظائف الغدة الدرقية، كما يعمل كمضاد للأكسدة يساهم في حماية الخلايا من التلف.
وفي أنظمة إنقاص الوزن، يُعتبر صدر الدجاج منزوع الجلد من أفضل الخيارات الغذائية، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين مع كمية محدودة من الدهون والسعرات الحرارية، خاصة عند تناوله مشويًا أو مسلوقًا مع الخضروات الطازجة.
ورغم فوائده المتعددة، فإن الإفراط في تناول الدجاج أو تحضيره بطرق غير صحية قد يقلل من قيمته الغذائية. فالقلي واستخدام كميات كبيرة من الزيوت والصلصات الدسمة يرفعان من محتوى الدهون والسعرات الحرارية، ما قد يؤثر سلبًا على الصحة العامة.
كما يُعد التعامل غير السليم مع الدجاج النيء من أبرز المخاطر الصحية، إذ قد يحتوي على بكتيريا مثل السالمونيلا، لذلك ينصح بغسله وتخزينه بطريقة صحيحة وطهيه جيدًا في درجات حرارة مناسبة لضمان القضاء على أي ملوثات محتملة.
وينصح خبراء التغذية بالاعتماد على الدجاج المشوي أو المسلوق ضمن نظام غذائي متوازن، مع تنويع مصادر البروتين وعدم الإفراط في استهلاك أي نوع واحد من الأطعمة للحفاظ على صحة الجسم وتحقيق أقصى استفادة غذائية.



