
مع التوسع المتسارع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف الذكية، يواصل عدد من المستخدمين البحث عن أجهزة توفر تجربة أندرويد تقليدية تركز على الأداء والخصوصية بعيدًا عن الأدوات التوليدية والمساعدات الذكية.
ورغم صعوبة العثور على هاتف يخلو تمامًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي في عام 2026، فإن هناك عددًا من الهواتف التي لا تعتمد على هذه الميزات بشكل أساسي، أو تتيح للمستخدم تعطيل معظمها بسهولة، مع الاستمرار في الحصول على التحديثات الأمنية والبرمجية المنتظمة.
1- Samsung Galaxy A17
يُعد هاتف Galaxy A17 من الخيارات المناسبة للمستخدمين الذين لا يرغبون في استخدام منظومة Galaxy AI المتوفرة في الهواتف الرائدة من سامسونغ.
ورغم احتواء الهاتف على بعض الخدمات المرتبطة بأندرويد مثل Gemini وميزة Circle to Search، فإن معظم هذه الأدوات يمكن تعطيلها أو إزالتها بسهولة. كما يتميز الجهاز بدعم برمجي طويل الأمد يصل إلى ست سنوات، ما يضمن استمرارية التحديثات حتى عام 2031.
2- Fairphone 6
يتميز Fairphone 6 بتركيزه على الاستدامة البيئية وسهولة الصيانة، حيث يعتمد تصميمًا معياريًا يسمح باستبدال المكونات الرئيسية بسهولة.
ويقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي في الهاتف على بعض خدمات Gemini القابلة للتعطيل، كما يتيح تشغيل نظام /e/OS المفتوح المصدر، الذي يوفر تجربة أندرويد خالية من خدمات غوغل التقليدية. ويحصل الهاتف على دعم برمجي يصل إلى ثماني سنوات، وهو من بين الأطول في سوق الهواتف الذكية.
3- OnePlus 12
عند إطلاقه، ركز OnePlus 12 على الأداء القوي والمواصفات الرائدة دون الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي.
ومع التحديثات اللاحقة أضيفت بعض الأدوات الذكية، إلا أن المستخدم لا يزال قادرًا على تعطيل جزء كبير منها من خلال إعدادات النظام. ويُعد الهاتف خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن تجربة أندرويد سريعة مع الحد الأدنى من تدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
4- Sony Xperia 1 VI
يعتمد Xperia 1 VI على استخدام محدود للذكاء الاصطناعي، يتركز بشكل رئيسي في معالجة الصور وتحسين أداء الكاميرا.
ويستهدف الهاتف محبي التصوير الاحترافي وصناع المحتوى، كما يمكن للمستخدم تعطيل معظم التحسينات الذكية المرتبطة بالتصوير للحصول على تجربة أكثر تقليدية. ويُطرح الجهاز بشكل أساسي في أسواق أوروبا وآسيا وبعض الأسواق العالمية المحدودة.
هل ما زال بالإمكان استخدام هاتف بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي؟
أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من أنظمة التشغيل الحديثة، سواء في الكاميرات أو التطبيقات أو خدمات البحث والمساعدة الرقمية. ومع ذلك، لا تزال بعض الهواتف تمنح المستخدمين قدرًا أكبر من التحكم، من خلال إمكانية تعطيل هذه الميزات أو الحد من استخدامها، ما يوفر تجربة أقرب إلى أندرويد التقليدي مع الحفاظ على التحديثات والأمان والدعم طويل الأمد.



