مقالات

العارف بالله طلعت يكتب : حرية الصحافة!!

العارف بالله طلعت يكتب : حرية الصحافة!!

يوم الصحفي المصري يوافق العاشر من يونيو من كل عام، وهو العيد السنوي الذي يحيي فيه الصحفيون ذكرى انتصارهم التاريخي في «معركة حرية الصحافة» عام ١٩٩٥م. اتخذت نقابة الصحفيين من هذا التاريخ عيدا لها إحياء لذكرى «جمعية الكرامة» الحاشدة في ١٠ يونيو ١٩٩٥، والتي انتفضت فيها الجماعة الصحفية ضد القانون رقم ٩٣ لسنة ١٩٩٥. وعرف القانون المذكور إعلامياً وشعبياً بـ«قانون اغتيال حرية الصحافة» لتغليظه عقوبات الحبس في قضايا النشر. وأثمر صمود الصحفيين واعتصامهم التاريخي عن إلغاء هذا القانون، ليُصبح يوم ١٠ يونيو رمزاً للصمود النقابي.
وتحرص النقابة في هذا اليوم على تكريم رواد المهنة وتجديد المطالب الخاصة بتحسين ظروف العمل والأجور العادلة للصحفيين..

ويهدف الاحتفال بيوم الصحفى إلى زيادة الوعى بأهمية الصحافة الحرة والصادقة فى تعزيز السلام والعدل وذلك فى ما يتوافق مع اهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .
يحتفي الصحفيون في مصر والعالم العربي بذكرى نضالهم المهني والنقابي من خلال مناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية للعاملين بالمهنة وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات العامة لطرح المطالب الداعمة لحرية التعبير وإطلاق مبادرات لتقدير وتكريم دور الصحفيات في مسيرة الإعلام، مثل مبادرة “المرأة والكلمة”.
إن يوم الصحفى بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وإنها فرصة للاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة وتقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم
والدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها.

ومع إقرار هذا اليوم من الضروري أن يتم تطبيق
ضمان الحق في حرية التعبير، وحرية البحث العلمي، والوصول إلى المصادر الرئيسة للمعلومات، ومكافحة المعلومات الخاطئة أو المضللة من طريق الصحافة وتعزيز التعددية والتنوع واستمرارية وسائل الإعلام، وبخاصة وسائل الإعلام الإقليمية والمحلية والمجتمعية.
وتعزيز برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية لتمكين المستخدمين من المهارات اللازمة للمشاركة والتفكير النقدي في البيئة الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى