أسعار النفط تقفز بعد ضربات أميركية في جنوب إيران وبرنت يقترب من 98 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت زوارق ومواقع لإطلاق الصواريخ في جنوب إيران، ما زاد من حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن مستقبل الإمدادات النفطية في المنطقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام خام برنت بنحو 2% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، لتصل إلى 97.56 دولارًا للبرميل، بعدما كانت قد سجلت تراجعًا بنسبة 7% في الجلسة السابقة.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 91.25 دولارًا للبرميل، رغم بقائها أقل بنحو 5.5% مقارنة بمستويات الإغلاق المسجلة يوم الجمعة الماضية، وفق بيانات نقلتها [Reuters](https://www.reuters.com?utm_source=chatgpt.com).
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن الضربات العسكرية استهدفت قوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بحرية، بالإضافة إلى مواقع لإطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أن العملية جاءت لحماية القوات الأمريكية من التهديدات الإيرانية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات النفط والطاقة عالميًا.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث زار وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين العاصمة الدوحة لإجراء مباحثات مع المسؤولين القطريين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد المستمر منذ ثلاثة أشهر.
كما تحدثت تقارير عن إحراز تقدم بشأن مذكرة تفاهم أولية بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن منح المفاوضين مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
ونقلت صحيفة [Nikkei Asia](https://asia.nikkei.com?utm_source=chatgpt.com) عن مصدر دبلوماسي أن إيران قد تزيل الألغام من مضيق هرمز خلال 30 يومًا من التوصل لاتفاق، بما يسمح بعودة حركة الملاحة الطبيعية ومرور ناقلات النفط بأمان.
وقال تيم ووترر إن الأسواق تراهن على أن أي انفراجة سياسية بين واشنطن وطهران ستؤدي إلى تحرير ناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز، وهو ما قد ينعكس على استقرار أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.


