
أعلنت وزارة الصحة والسكان تكثيف جهودها لرفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن أمراض القلب، مؤكدة أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول لتجنب الأزمات القلبية المفاجئة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة».
وأوضحت الوزارة أن الكشف المبكر يعد وسيلة فعالة للحماية، حيث يساهم في اكتشاف عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، والتي تعد من أبرز مسببات المضاعفات القلبية.
وأضافت أن إجراء الفحوصات الدورية يساعد على متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر، ويتيح التدخل المبكر قبل تفاقم المرض، مما يسهم في تقليل معدلات الإصابة والوفيات، خاصة أن أمراض القلب تعد من أكثر الأمراض انتشارًا.
وشددت وزارة الصحة على أهمية البدء في الفحص المبكر وفقًا للتاريخ المرضي، حيث يُنصح بإجراء الفحوصات بداية من سن 20 عامًا في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، بينما يمكن البدء من سن 30 عامًا في حال عدم وجود تاريخ مرضي.
كما دعت المواطنين إلى الاستفادة من خدمات الفحص المجانية المتوفرة ضمن المبادرات الصحية، والتوجه إلى أقرب وحدة صحية للاطمئنان على حالتهم الصحية، مؤكدة أن خطوة بسيطة مثل الكشف المبكر قد تكون سببًا في إنقاذ الحياة.
وأشارت الوزارة إلى تخصيص الخطين الساخنين 15335 و105 لتلقي استفسارات المواطنين وتقديم الدعم والمعلومات اللازمة، في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة.


