
تتصاعد حالة الجدل والغموض حول الوضع الصحي لـ مجتبى خامنئي، وذلك بعد غيابه عن الظهور العلني منذ توليه مهام القيادة خلفًا لوالده علي خامنئي خلال الشهر الماضي، ما أثار تساؤلات متزايدة بشأن قدرته على إدارة شؤون البلاد في ظل التحديات الراهنة التي تواجه إيران.
وبحسب مصادر مطلعة من داخل الدائرة المقربة، فإن خامنئي الابن لا يزال يخضع لفترة علاج مكثفة، إثر تعرضه لإصابات بالغة نتيجة غارة جوية استهدفت مجمع المرشد في العاصمة طهران يوم 28 فبراير الماضي، وهي الهجوم الذي أسفر أيضًا عن مقتل والده.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم تسبب في تشوهات واضحة في الوجه، إلى جانب إصابات خطيرة في الساق، وسط تقديرات استخباراتية أمريكية ترجّح احتمال بتر إحدى ساقيه، ما يثير شكوكًا حول مدى جاهزيته لمباشرة مهامه القيادية في هذه المرحلة الحساسة.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه إيران تحديات سياسية وأمنية متزايدة، ما يزيد من أهمية وضوح الحالة الصحية للقيادة العليا وتأثيرها على استقرار المشهد الداخلي واتخاذ القرارات الاستراتيجية.



