مقالات

العارف بالله طلعت يكتب: المرأة المصرية والقيادة السياسية

الاحتفال بيوم المرأة المصرية في 16 مارس من كل عام، يوم تاريخي يخلد نضال المرأة المصرية ضد الاستعمار البريطاني خلال ثورة عام 1919، واستشهاد السيدة حميدة خليل كأول شهيدة، كما يرمز هذا اليوم إلى تأسيس أول اتحاد نسائي مصري عام 1923، وإنجازات المرأة المصرية وحصولها على حقوقها، باعتبار هذا اليوم تتويجا لمسيرة طويلة من النضال.

خالص التهنئة والتقدير إلى نساء وفتيات مصر بمناسبة عيد المرأة، من كل عام، تقديرا لدور المرأة المحوري وإسهاماتها المتواصلة في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

والجهود الوطنية التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز مكانة المرأة ودعم حقوقها، من خلال تنفيذ العديد من السياسات والاستراتيجيات والبرامج التي تستهدف تحقيق المساواة وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة،

المرأة المصرية تحظى بدعم غير مسبوق من القيادة السياسية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الأمر الذي انعكس بوضوح في تعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، وتوسيع فرصها في مختلف مجالات العمل والإنتاج، بما يسهم في دفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة

الاحتفال بهذه المناسبة تقديرا لإنجازات المرأة في مختلف المجالات باعتبارها شريكا أساسيا في بناء الوطن، باعتبارها نصف المجتمع، و تاريخ المرأة المصرية ومساهماتها في مختلف المجالات ودورها في صيانة حاضر مصر،وتحدي المرأة للجهل والفقر وتقديم نماذج نسائية استطعن قهر الأمية والفقر بالعلم والعمل.

والتعاون بين الرجل والمرأة لبناء أسرة اجتماعية متماسكة ومثقفة، و ما تقوم به المرأة المصرية من واجبات وأعمال للنهوض بالمجتمع

في يوم المرأة المصرية ، نحتفي بدور المرأة العظيم في بناء المجتمعات وصناعة الأمل للأجيال القادمة ؛ وكل التقدير لكل امرأة تلهم بقوتها وعطائها كل يوم.

المرأة المصرية كانت ولا تزال ركيزة أساسية في مسيرة بناء الدولة وصناعة الحضارة،وما تحظى به من دعم وتمكين في عهد الجمهورية الجديدة يعكس إرادة سياسية واعية تؤمن بأن نهضة الأوطان لا تتحقق إلا بمشاركة جميع أبنائها.

حيث أثبتت قدرتها على القيادة والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وما تحقق من مكتسبات للمرأة خلال السنوات الأخيرة يعكس إيمان الدولة بأهمية دورها كشريك رئيسي في بناء المجتمع ودفع عجلة التنمية.

والمجلس القومي للمرأة يواصل جهوده لتمكين المرأة فى مختلف المجالات وتعزيز قدراتها وتوسيع الفرص أمامها لتحقيق طموحاتها، بما يدعم مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات التنمية.

وتمكين المرأة يمثل أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل وتعزيز مسار التنمية المستدامة في مصر،
والمرأة المصرية أصبحت شريكا فاعلا في صياغة السياسات التنموية وتنفيذ وبناء خطط الدولة المصرية

وعنصرا أساسيا في تحقيق هذه الأهداف، سواء من خلال توسيع مشاركتها في سوق العمل وريادة الأعمال، أو من خلال دمج احتياجاتها في سياسات التخطيط والتنمية، بما يضمن استفادة جميع فئات المجتمع من ثمار النمو الاقتصادي.

وتقدم ملحوظ في نشاط المرأة في قطاع ريادة الأعمال، مما يعكس دور المرأة في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في التنمية الاجتماعية الاحتفاء بالمرأة في عيدها يمثل تقديرا لدورها الحيوي في مسيرة التنمية الوطنية.

وتجديدا للالتزام بمواصلة دعم مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة للأجيال القادمة
عن عميق الاعتزاز بكل ما تقدمه المرأة لوطنها وأمتها وللإنسانية جمعاء من عطاء وإبداع

وشهدت المرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية شاملة، عكست توجها واضحا نحو دعمها وتمكينها على مختلف المستويات، فقد توسعت مشاركتها في مواقع صنع القرار، وتعزز حضورها في المناصب القيادية والعمل العام، وتوسعت فرصها في سوق العمل وقطاعات ريادة الأعمال، إلى جانب دعم حقوقها الاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية الموجهة لها.

وجاءت هذه الجهود في إطار رؤية متكاملة تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره عنصرا محوريا في مسار التنمية، بما يعزز دورها كشريك رئيسي في بناء الدولة الحديثة، والجهود الوطنية التي تبذلها مصر لحماية المرأة وضمان حقوقهن في الأمان والصحة والكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى