مصر تتعافى اقتصاديًا وبناء الدولة الحديثة في زمن التحديات
بقلم: ع . د عبدالاله عبدالواسع الخضر

جمهورية مصر تتعافى اقتصاديًا. وبناء الدولة الحديثة في زمن التحديات وأصعب الظروف والمؤامرات تنكسر أمام الجيش الوطني القوي وشعب متماسك يدرك قيمة الدولة ومعنى الوطن .
وفي مواجهة ومحاولات التشويش هناك قنوات خارجية تبث السموم وتراهن على زعزعة الوعي غير أن شعبًا عريقُا وواعيًا
لا يلتفت الى هذه القنوات المؤجورة ويصطف خلف دولته مؤسساتها الوطنية. وفي مقدمتها القوات المسلحة باعتبارها صمام امان .
مصر دولةٌ ذات تاريخ عريق وعمقٍ استراتيجي راسخ في مسار البناء الحضاري.
وهو ما انعكس بوضوح
على صلابة مؤسساتها وكفاءة رجالات دولتها. وقوة جيشها الوطني الأمر الذي أسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار رغم ما واجهته عبر قرون طويلة من تحديات ومؤامرات.
وفي واحدة من أصعب المراحل في تاريخها الحديث استطاعت مصر بقيادة الرئيس المناضل
عبد الفتاح السيسي
أن تعبر ومواكبة العصر الحديث في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد والاضطراب. اتسمت بتغيرات متسارعة وضغوط اقتصادية وسياسية غير مسبوقة.
لقد تبنّت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة مشروعًا وطنيًا شاملًا انطلق من قناعة راسخة بأن الأمن القومي لا ينفصل عن التنمية يبدأ من ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز القدرة الاقتصادية. ومن هذا المنطلق جاءت مشروعات البنية التحتية الكبرى. من طرق وجسور وسكك حديدية ومشروعات الطاقة والإسكان بوصفها أدوات استراتيجية لإعادة بناء الاقتصاد وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وخلق فرص عمل واسعة.
ورغم هذه المرحلة من ضغوط اقتصادية لا سيما مع تنفيذ مشروعات قومية كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة فإن هذه التحديات تمثل انتقالًا مدروسًا من اقتصاد هش إلى اقتصاد مؤسسي يقوم على التخطيط طويل المدى وبناء قواعد إنتاجية وتنموية مستدامة.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي. حافظت مصر على دورها المحوري بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار العربي واستمرت في أداء واجبها القومي والإنساني تجاه المتضررين من الحروب والصراعات رغم الأعباء الكبيرة التي تتحملها.
بل مشروع دولة تسعى
إلى استعادة دورها التاريخي وبناء اقتصاد قوي قادر على الصمود في وجه الأزمات. وفي مقدمتها القوات المسلحة الضمانة الحقيقية لحماية الدولة .
تحيا مصر.



