
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تصنيف ثلاثة فروع من جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ”منظمات إرهابية”، وفرض عقوبات على أعضائها ومموليها.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان رسمي: «تعكس هذه الإجراءات الخطوة الأولى في جهود مستمرة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع الإخوان في أي مكان، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه، وسنلاحق مموليها بتهم ارتكاب جرائم جنائية».
وجرى تصنيف الفرع اللبناني من قبل وزارة الخارجية الأميركية كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وهو التصنيف الأعلى، ما يجعل تقديم الدعم المالي للجماعة جريمة جنائية. أما الفروع المصرية والأردنية، فقد صنفتها وزارة الخزانة كـ”منظمات إرهابية عالمية” لارتباطها بدعم التطرف والإرهاب، بما في ذلك دعم حركة “حماس”.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي بدأتها الإدارة الأميركية منذ نوفمبر الماضي، والتي تشمل أمرًا تنفيذيًا كلف بموجبه وزيري الخارجية والخزانة بتحديد طريقة فرض العقوبات على فروع الجماعة التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
وأشار خبراء، مثل ناثان براون أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن، إلى أن التصنيف الأميركي قد يؤثر على طلبات التأشيرة واللجوء للأشخاص المرتبطين بالإخوان، ويقوي الإجراءات القانونية ضد أي نشاط للجماعة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وكندا.
ويُذكر أن إدارة ترامب كانت تدرس تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية منذ عام 2019، في ظل ضغوط من مؤيدين بارزين لاتخاذ موقف حازم ضد الجماعة، وهو ما عززته تصنيفات حكومتي ولايتَي فلوريدا وتكساس للجماعة كمنظمة إرهابية هذا العام.



