
أعلنت وزارة الصحة والسكان أن نحو 80% من حالات التهاب الحلق تنتج عن فيروس، مشيرة إلى أن المضادات الحيوية فعّالة فقط ضد العدوى البكتيرية، ولا تعالج الفيروسات المسببة لنزلات البرد أو الإنفلونزا.
وحذر الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وحقن البرد خلال فصل الشتاء، مؤكداً أن أغلب نزلات البرد والإنفلونزا عدوى فيروسية لا تتطلب مضاداً حيوياً. وأوضح أن العلاج الخاطئ قد يضعف المناعة ويسبب مضاعفات خطيرة.
وأشار الحداد إلى أن الكحة الناتجة عن فيروسات الشتاء قد تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد التعافي، وهو أمر طبيعي لا يستدعي القلق أو الإفراط في تناول الأدوية.
كما نبه إلى مخاطر اللجوء للكورتيزون دون وصفة طبية، خاصة لمرضى السكري والضغط، موضحاً أن جلسات البخار، وموسعات الشعب الهوائية، ومضادات الحساسية، مع الإكثار من السوائل الدافئة، تعد بدائل أكثر أماناً في أغلب الحالات.
وأكد استشاري المناعة أن 99% من عدوى الشتاء فيروسية ولا تستجيب للمضادات الحيوية، محذراً من أن الاستخدام الخاطئ قد يؤدي إلى ضعف المناعة ومقاومة البكتيريا للعلاج، مشدداً على ضرورة التشخيص الطبي قبل صرف أي مضاد حيوي.



