
تعيش أطفال غزة واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث، مع تصاعد حدة الحصار الإسرائيلي المطبق وتلاشي وسائل البقاء على قيد الحياة يومًا بعد يوم، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وانهيار كامل للمنظومة الصحية في القطاع.
خطة إسرائيلية جديدة للسيطرة الكاملة على غزة
وفي تطور لافت، نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مصادر إعلامية إسرائيلية أن خطة الجيش الإسرائيلي في غزة انتقلت من مرحلة الاقتحامات إلى الاحتلال الكامل، وتتضمن نقل سكان القطاع إلى الجنوب في إطار الخطة الجديدة التي وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها ستساهم في استعادة المحتجزين الإسرائيليين.
تقرير تلفزيوني: “مأساة غير مسبوقة” تهدد أطفال غزة
وبعنوان «مأساة غير مسبوقة.. أطفال غزة يواجهون الموت جوعًا وسط انهيار صحي شامل»، بثت «القاهرة الإخبارية» تقريرًا وثّق الحالة الصحية المزرية للأطفال في غزة، مشيرًا إلى أن سوء التغذية الحاد تسبب في ظهور أمراض خطيرة لا تستطيع مستشفيات القطاع مواجهتها، ومن بين الحالات الصعبة الطفلة سوار عاشور، التي ترقد منذ أسبوعين في مستشفى ناصر.
نفاد الغذاء والمياه وأزمة مجاعة متصاعدة
وحذّرت منظمة اليونيسف من نفاد إمدادات الوقاية من سوء التغذية، مؤكدة أن الأغذية العلاجية الغنية بالعناصر الأساسية المستخدمة في علاج الأطفال على وشك الانتهاء، في ظل تعذر دخول أي مساعدات إنسانية جديدة.
وفي مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية، أصبحت المخابز مغلقة، وتوقفت إمدادات المياه، وتحولت غزة إلى أكبر سجن مفتوح يضم نحو مليوني إنسان، بينهم مئات الآلاف من الأطفال المحاصرين بالموت البطيء جوعًا ومرضًا.
أكثر من 52 ألف شهيد والحرب تواصل حصد الأرواح
أسفرت الحرب المستمرة على غزة عن استشهاد أكثر من 52 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، فيما يواجه من تبقى تهديدًا بالموت جوعًا أو مرضًا، في ظل غياب أدنى مقومات الحياة.



