
أكد الشيخ محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، أن مبادئ الشريعة الإسلامية تقوم على العدل والمعروف في التعامل بين الزوجين، مستشهدًا بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد حسن المعاشرة مثل قوله تعالى: “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”.
وأوضح العالم الأزهري أن الخلافات الأسرية يجب ألا تتحول إلى وسيلة للانتقام بين الزوجين، مشيرًا إلى أن الأطفال هم الضحية الأولى في هذه النزاعات التي تؤثر على استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وشدد على أنه ليس من تعاليم الدين أن يُحرم الأب من رؤية أبنائه، كما لا يجوز حرمان الأم من حقوقها المتعلقة بالنفقة والرعاية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على كيان الأسرة وعدم نقل الخلافات إلى ساحات المحاكم إلا في أضيق الحدود.
وأشار إلى أن كثيرًا من النزاعات الأسرية تعود إلى “الكيد بين الطرفين”، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات بدلًا من حلها بشكل ودي يحفظ حقوق الجميع.
ودعا إلى ضرورة تنظيم أوقات رؤية الأبناء بما يحقق مصلحة الطفل، مقترحًا أن تكون هناك آلية واضحة تضمن توازنًا في العلاقة بين الأبناء ووالديهم، بما يعزز الاستقرار الأسري.



