صندوق النقد الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1%

أعلنت الدكتورة كريستالينا جورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، أن المؤسسة خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 إلى 3.1% بدلًا من 3.4%، مشيرة إلى أن الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط أصبح أكبر مصدر لعدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
وأكدت جورجييفا، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية واشنطن على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي، أن التوقعات تشير إلى ارتفاع معدلات التضخم العالمي نتيجة زيادة أسعار الطاقة وتأثيرات اضطراب سلاسل الإمداد.
وأوضحت أن صندوق النقد الدولي مستعد لتقديم دعم مالي عالمي قد يصل إلى 50 مليار دولار، لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن اضطرابات أسواق الطاقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على حركة التجارة العالمية.
وتناقش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي، التي تُعقد في واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل، تداعيات الأزمات العالمية، بما في ذلك الحرب في الشرق الأوسط، التي وُصفت بأنها ثالث أكبر صدمة للاقتصاد العالمي بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
كما شهدت الاجتماعات حضور وفد مصري رفيع المستوى، بعد إعادة تنظيم التمثيل المصري داخل المؤسسات المالية الدولية، حيث تم تعيين حسن عبد الله محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي، وأحمد كجوك وزير المالية محافظًا مناوبًا، فيما يتولى بدر عبد العاطي وزير الخارجية منصب محافظ مصر لدى البنك الدولي، مع وجود الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط محافظًا مناوبًا.
ويأتي ذلك في ظل تنامي أهمية التنسيق بين السياسات النقدية والمالية في مصر، مع استمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي، في وقت تواجه فيه الاقتصادات الناشئة ضغوطًا تضخمية وتحديات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وعدم استقرار الأسواق العالمية.



