
شهدت منصة “شات جي بي تي” موجة كبيرة من إلغاء الاشتراكات على خلفية حملة مقاطعة عالمية أطلقها نشطاء بعد إعلان شركة أوبن إيه آي عن صفقة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لاستخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها في الشبكة السرية للوزارة.
ويشير موقع “QuitGPT” إلى أن أكثر من 2.5 مليون مستخدم قد غادروا الخدمة بالفعل، حيث يهدف الموقع إلى حث المستخدمين حول العالم على مقاطعة شات جي بي تي. وتظهر الصفحة الرئيسية للموقع عدادًا مباشرًا للمستخدمين الذين انسحبوا، مع رسالة بارزة تقول: “شات جي بي تي يقبل صفقة ترامب للروبوت القاتل. حان وقت المغادرة”.
ويتجه العديد من المستخدمين الآن إلى روبوت الدردشة المنافس “كلود” من شركة أنثروبيك، التي رفضت منح وزارة الدفاع الأميركية وصولاً غير محدود لنماذجها، ووفرت أدوات لتسهيل نقل البيانات الشخصية من شات جي بي تي إلى “كلود”.
ويقول القائمون على حملة المقاطعة إنهم “مجموعة من نشطاء الديمقراطية يشعرون بقلق بالغ تجاه مساهمة شركات الذكاء الاصطناعي في صعود السلطوية”، مضيفين أن بعضهم كشف عن هويته، بينما فضل آخرون عدم الكشف عنها.
مع تصاعد الانتقادات وتزايد عدد المستخدمين الذين يغادرون، تواجه شات جي بي تي ضغطًا كبيرًا على شعبيتها، بينما يحقق “كلود” منافسة قوية، ويظهر تقدمًا في متجر التطبيقات App Store.



