
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، د. محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التنمية الاقتصادية وتمويل المشروعات التنموية والمناخية.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، وتأثيرها على القدرة التنموية، لا سيما تراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية. وأكد على الموقف المصري الداعي إلى اعتماد مقاربة أكثر عدالة لمعالجة أزمة الديون العالمية، بما يشمل تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون، وتوسيع أدوات تخفيف الأعباء وربطها بالاستثمار في التنمية والعمل المناخي، خصوصًا في ظل الأزمات المتصاعدة في المنطقة.
كما شدد الطرفان على أهمية دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في سد فجوة تمويل التنمية، من خلال تقديم تمويل ميسر بشروط مناسبة للدول النامية، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة تدعم تنفيذ البرامج التنموية وتحقيق التحول الاقتصادي المستدام.
وتناول الاجتماع أيضًا الحاجة لإصلاح الهيكل المالي الدولي والمؤسسات المالية التمويلية، لتكون أكثر استجابة للتحديات العالمية، وتعكس أولويات واحتياجات الدول النامية، بما يعزز من فعاليتها في مواجهة الأزمات الدولية المتعاقبة.
وأشار الجانبان إلى جهود الأمم المتحدة في دفع أجندة إصلاح تمويل التنمية، وأهمية البناء على المبادرات الدولية الجارية لتعزيز نطاق التمويل المتاح للدول النامية ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.



