منوعات

البيض على موائد الإفطار: بين القيمة الغذائية ومخاطر السالمونيلا

لا يخلو أي إفطار حول العالم من البيض، نظرًا لسهولة تحضيره، وانخفاض تكلفته، وغناه بالعناصر الغذائية الأساسية. ورغم مكانته في المطابخ المختلفة، لا يزال البيض يثير جدلًا مستمرًا بين مؤيدين لفوائده الغذائية ومن يحذرون من مخاطره عند تناوله نيئًا أو طهيه بشكل غير صحيح.

يُعد البيض مكونًا حساسًا يتطلب دقة في التعامل، فطهيه يبدو بسيطًا ظاهريًا، لكنه يعتمد على توازن دقيق بين الحرارة والوقت. الإفراط في الطهي قد يفقد البيض شكله وقوامه، بينما نقص الطهي يعرض المستهلك لمخاطر صحية محتملة.

وتبرز المخاطر بشكل أكبر عند تناول البيض نيئًا، وهو أمر شائع في بعض الثقافات بهدف زيادة قيمته الغذائية أو تسريع التعافي البدني. وحذرت دراسات عدة من هذه العادة، نظرًا لاحتمال تلوث البيض ببكتيريا السالمونيلا، سواء داخل البيضة أو على قشرتها، حتى لو بدت نظيفة.

وأوضحت أبحاث من المكتبة الوطنية للطب أن خطر الإصابة بالسالمونيلا يزداد عند استهلاك البيض المتشقق أو غير المطهو جيدًا، ما قد يسبب أعراضًا مثل الحمى، وتقلصات المعدة، والإسهال والقيء. ورغم أن البالغين الأصحاء غالبًا ما يتعافون دون مضاعفات، فإن العدوى تمثل خطرًا أكبر على الأطفال، وكبار السن، والحوامل، وأصحاب المناعة الضعيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى