اخباراقتصاد وعقاراتتقارير

المهندس صادق سليمان: نجحنا في تحقيق صافي ربح قدره 287 مليون جنيه بنمو 60%

المهندس صادق سليمان

العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المعادي للتنمية والتعمير للأنباء العقارية :-

 

**تمكنا من تنفيذ استثمارات كبيرة في مشروعاتنا التنموية لتعزيز المركز المالي

 

**استعدنا ثقة عملائنا بفضل استقرار أدائنا المالي والإداري

 

**تمكنا من سداد 42% من التسهيلات الائتمانية ما يعكس قوتنا المالية

 

**عملنا على تعزيز مكانة شركة المعادي في السوق العقاري المصري

 

**حرصنا على الالتزام بالجودة والبرامج الزمنية لضمان نجاح تنفيذ مشروعاتنا

 

**ابتكرنا حلول تطويرية متكاملة لخلق بيئة متكاملة تحسن جودة الحياة في مشروعاتنا

 

**وضعنا الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في صميم جميع مشروعاتنا”

 

**الدعم الكامل من وزارة قطاع الأعمال تحت قيادة المهندس محمد شيمي أسهم في نجاحاتنا

 

**خطة الإصلاح التي يقودها الوزير محمد شيمي لتعظيم الاستفادة من الأصول.. رائدة

 

**”القابضة للتشييد والتعمير” ساهمت في دعم خطط التطوير وتعظيم الاستفادة من الأصول

 

 

**تمكنا من التعامل مع تأثيرات الأزمات العالمية مثل كورونا والحرب الروسية وغيرها.

 

**استثمرنا أراضينا غير المستغلة وفتحنا آفاق شراكات جديدة لتعزيز التوسع”

 

**حققنا توازنًا ماليًا قويًا بفضل الإجراءات التي اتخذناها لتحسين الأداء

 

**عملنا على تطوير الهيكل الإداري وتطبيق نظام ERP لضبط الأداء الداخلي بدقة

 

 

تسعى شركة المعادي للتنمية والتعمير، والتي تُعد واحدة من أعرق الشركات في مجال التطوير العقاري بمصر، إلى تجديد رؤيتها واستراتيجياتها لتواكب التحديات والمتغيرات التي يواجهها القطاع العقاري.

وعلى الرغم من التحديات الكبرى التي مرت بها الشركة خلال الأعوام الأخيرة، سواء على مستوى الأزمات الاقتصادية العالمية مثل جائحة كورونا أو الحرب الروسية الأوكرانية، فقد تمكنت الشركة من التكيف مع هذه الظروف الصعبة وتحقيق نتائج مالية قوية.

والحديث عن نجاحات شركة المعادي للتنمية والتعمير لا يتوقف عند مستوى الإنجازات المالية وحجم الاستثمارات، بل يمتد ليشمل إعادة الهيكلة الداخلية التي شهدتها الشركة تحت قيادة المهندس صادق سليمان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المعادي، فمنذ توليه القيادة وعلى الرغم من أن الشركة عانت فيما مضى من العديد من التحديات، مثل تأخر التسليمات، المديونيات الضخمة، التعديات على الأراضي، والأداء الإداري الضعيف، فإن الإدارة الحالية، وتحت قيادته تسير بخطى ثابتة نحو استعادة التوازن المالي والإداري، مع تعزيز مكانتها في السوق العقاري.

وفي هذا الحوار، يكشف المهندس صادق سليمان الكثير عن استراتيجية شركة المعادي للتنمية والتعمير في مواجهة التحديات، وتحقيق النمو المستدام. كما يتناول الحديث الأثر الذي تركه الدعم الحكومي وخاصة من قبل وزير قطاع الأعمال المهندس محمد شيمي، إضافة إلى خطوات الشركة في تحسين هيكلها الإداري، وتطبيق نظام الـ ERP  لضبط الأداء، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الشركات المتخصصة في التسويق.

كما يعرض صادق سليمان، الخطط المستقبلية للشركة فيما يتعلق بتطوير محفظتها العقارية واستثمار أراضيها غير المستغلة، والالتزام بالجودة في التنفيذ وفي الحفاظ على الثقة بين الشركة وعملائها.

 

وإلى نص الحوار مع الأنباء العقارية..

 

**بداية.. ما هي أبرز نتائج الأداء المالي لشركة المعادي خلال العام المالي 2024/2025؟

 

الحمد لله، مؤشرات مالية قوية، فالشركة حققت صافي ربح بلغ 287 مليون جنيه، مقارنة بـ180 مليون جنيه في العام الماضي بزيادة تصل إلى 60%. كما ارتفعت الاستثمارات من 487 مليون جنيه إلى 699 مليون جنيه، بمعدل نمو بلغ 43%. كما أن مبيعات الشركة بلغت 807 مليون جنيه بزيادة 7%، وإيرادات النشاط الجاري ارتفعت إلى 1.19 مليار جنيه بنمو 34%.

 

**كيف ترى الهدف المالي لشركة المعادي في العام المقبل؟

 

هدف الشركة للعام المقبل، هو الوصول إلى صافي ربح قدره 440 مليون جنيه، والحمد لله الإدارة عملت على تحسين الوضع الائتماني للشركة لدى البنوك، حيث تم سداد 500 مليون جنيه من أصل 1.2 مليار جنيه من الالتزامات القائمة، ليصبح الدين الحالي نحو 700 مليون جنيه فقط. كما تم سداد 700 مليون جنيه للمقاولين والموردين، ما ساهم في فتح أعمال جديدة بقيمة 800 مليون جنيه.

 

**كيف ساهمت إدارة الشركة في استعادة الثقة مع العملاء؟

 

تم هذا من خلال العديد من الاجراءات، فالإدارة بدأت بوقف البيع لمعالجة المشاكل المتراكمة في الشركة، بالإضافة إلى التفاوض مع العملاء لاستبدال الوحدات غير الجاهزة بوحدات جاهزة للتسليم، مما ساعد على استعادة الثقة بين الشركة والعملاء.

 

 

**ماذا عن دور وزارة قطاع الأعمال في دعم شركة المعادي للتنمية والتعمير؟

 

الدعم الذي قدمته وزارة قطاع الأعمال العام، تحت قيادة المهندس محمد شيمي كان العامل الرئيسي وراء النجاحات الأخيرة التي حققتها الشركة. فالوزارة تتبنى رؤية متكاملة لإعادة هيكلة شركات القطاع العام وتحويلها إلى كيانات اقتصادية قوية وقادرة على المنافسة.

**كيف ساهم وزير قطاع الأعمال المهندس محمد شيمي في تطوير الشركة ودعمكم؟

 

الوزير محمد شيمي، يقود خطة إصلاح شاملة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من أصول الشركات التابعة للدولة وتحويلها إلى مشروعات منتجة تحقق عوائد مستدامة، بدلاً من الاكتفاء بالأصول التاريخية فقط، وهذا الدعم انعكس في صورة قرارات واضحة، متابعة مستمرة للأداء، ومنح الإدارة التنفيذية المساحة الكافية للعمل بحرية ومسؤولية، ما ساعد على تسريع اتخاذ القرارات وتصحيح المسار المالي والإداري داخل الشركة.

 

**ما هو دور الشركة القابضة للتشييد والتعمير في هذه الإصلاحات؟

 

الشركة القابضة للتشييد والتعمير، برئاسة اللواء مهندس محمد مصطفى، ساهمت بالطبع في دعم كل خطط التطوير وإعادة هيكلة المشروعات، كما ساهمت في تعظيم الاستفادة من الأصول وتشجيع الدخول في شراكات استراتيجية مع مطورين من القطاع الخاص.

 

**ما هي أهمية الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص من وجهة نظرك؟

الشراكات مع القطاع الخاص تمثل توجهًا جديدًا يعتمد على تقليل المخاطر وتعظيم العائد، مع ضمان الحفاظ على حقوق الدولة وتحقيق مصالح مشتركة بين جميع الأطراف.

 

**كيف ساهم التعاون بين الوزارة والشركة القابضة والإدارة التنفيذية في تحسين أداء الشركة؟

 

التعاون المستمر بين الوزارة والشركة القابضة والإدارة التنفيذية خلق منظومة عمل متكاملة انعكست بشكل مباشر على الأداء المالي والتنفيذي، وساعدت الشركة على استعادة مكانتها داخل السوق العقاري.

 

**ما هي الخطط المستقبلية لشركة المعادي للتنمية والتعمير؟

 

المرحلة المقبلة، ستشهد المزيد من الإصلاحات والتوسعات، اعتمادًا على نفس النهج القائم على الشراكة والحوكمة وتعظيم القيمة الاستثمارية للأصول.

 

**ماذا عن القيمة الاستثمارية التي نفذتها شركة المعادي للتنمية والتعمير في الفترة الأخيرة؟

شركة المعادي للتنمية والتعمير، نفذت استثمارات فعلية بقيمة 699 مليون جنيه خلال الفترة الأخيرة، مقارنة بـ487 مليون جنيه في العام السابق، مما يعكس التزام الشركة بتسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق الانضباط داخل مشروعاتها.

** ماذا عن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة التنفيذية بقيادتكم لتجاوز التحديات المتراكمة؟

اتخذنا عدة إجراءات عملية لتجاوز التحديات، وكان أبرزها عقد اجتماعات دورية مع الشركات المنفذة لمناقشة وحل المعوقات الفنية والمالية، وذلك لضمان استمرار العمل دون تعطيل، كما حرصت الشركة على صرف جميع مستحقات المقاولين والموردين دون تأخير، ما ساهم في إعادة الثقة مع شركاء التنفيذ، وشجعهم على زيادة معدلات الإنجاز والالتزام بالجداول الزمنية، كما قامت الشركة بإعادة توزيع إسناد بعض الأبراج السكنية بحيث تعمل كل شركة مقاولات داخل نطاق جغرافي محدد، ما ساعد على تحسين كفاءة المتابعة، وتسريع التنفيذ، وتقليل التداخل بين الشركات.

 

**كيف انعكست هذه الإجراءات على معدلات الإنجاز داخل المشروعات؟

 

بالطبع، فهذه الإجراءات انعكست بشكل مباشر على معدلات الإنجاز داخل المشروعات وأسهمت في تحسين صورة الشركة أمام العملاء، واستعادة الثقة التي تأثرت خلال فترات سابقة.

 

**ما هي فلسفة الإدارة الحالية لشركة المعادي؟

 

فلسفة الإدارة الحالية تقوم على التنفيذ الفعلي على الأرض، وليس الاكتفاء بالتخطيط أو الإعلان، وهو ما يفسر الزيادة الملحوظة في حجم الاستثمارات المنفذة، والمرحلة المقبلة ستشهد استمرار هذا النهج، مع التركيز على تسليم المشروعات في مواعيدها المحددة، ورفع جودة التنفيذ بما يتماشى مع تطلعات العملاء ومتطلبات السوق.

 

**ماذا عن أهداف شركة المعادي في المستقبل القريب؟

 

شركة المعادي، تضخ استثمارات قياسية لإعادة الانضباط التنفيذي، وتسريع معدلات التنفيذ، وتحسين علاقتها مع المقاولين والعملاء في مختلف المشروعات العقارية.

 

**كيف تعاملت شركة المعادي مع التحديات التي واجهتها؟

 

واجهنا تحديات كبيرة، مثل تلك التعديات على الأراضي المخصصة لها في بعض المناطق، بالإضافة إلى تداعيات الأزمات الاقتصادية مثل جائحة كورونا وارتفاع سعر الدولار. ومع ذلك، تمكنت الشركة من التعافي بفضل الفريق الإداري الكفء والقرارات الاستراتيجية التي تم اتخاذها.

**ما هي أبرز التحديات التي واجهتكم عند توليكم المسؤولية؟

 

كانت متعددة ومنها، تأخر تسليم مشروعات “المعادي فيو الشروق” و”المعادي فالي الزهراء”، وتوقف شبه تام لمشروع المنصورة، بالإضافة إلى المديونيات الكبيرة التي تجاوزت 1.2 مليار جنيه. وتم العمل على معالجة هذه القضايا لضمان استقرار الشركة.

 

**ما هي المشروعات الحالية التي تعمل عليها شركة المعادي؟

 

هناك عدد من المشروعات الجارية مثل مشروع “المعادي فالي” الذي يتضمن 26 برجًا، بالإضافة إلى مشروع “المعادي فيو” في الشروق، الذي تم تسليم المرحلة الأولى منه، والعمل جاري في المرحلة الثانية والثالثة. ومشروع المنصورة الجديدة الذي بدأ بالفعل في مرحلته الأولى بالتعاون مع شركة “العبد” للمقاولات.

 

**ماذا عن التسويق وخطواتكم في هذا المجال؟

 

الشركة وقعت بروتوكول تعاون مع شركة “ريل مارك” التابعة للشركة القابضة للتشييد والبناء لتتولى التسويق الحصري لمشروعات الشركة، مما يساهم في تحسين الترويج والوصول لشرائح أوسع من العملاء.

 

**هل هناك مشروعات تواجهون فيها مشكلات؟

 

الشركة تواجه بعض التحديات في التعديات على أراضيها، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع صندوق التنمية الحضرية للعمل على تنمية تلك المناطق بالتنسيق مع الجهات الرسمية.

**ما هي خططكم للاستفادة من أصول الشركة؟

 

الشركة تسعى لاستثمار أراضيها غير المستغلة من خلال شراكات داخلية مع شركات تابعة للوزارة، بهدف تقليل التكلفة وتحقيق جودة أعلى، مع خلق قيمة مضافة للمشروعات.

 

**أخيرا.. ما هي خطط الشركة المستقبلية؟

أكد المهندس صادق سليمان أن الشركة تتطلع إلى التوسع المستقبلي وتطوير محفظتها العقارية بشكل مستمر، مع تحسين البنية التحتية والخدمات في المشروعات القائمة لتلبية تطلعات العملاء والمساهمة في التنمية العمرانية الشاملة في مصر.

 

………………..

تقديرا للإنجازات والنجاحات الكبيرة

“الأنباء العقارية” تمنح المهندس صادق سليمان درع التميز الاقتصادي والإداري من الدرجة الأولى

 

في حفل مميز، قامت مؤسسة الأنباء العقارية بتكريم المهندس صادق سليمان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المعادي للتنمية والتعمير.

وقدم الأستاذ أحمد محفوظ، رئيس مجلس الإدارة والتحرير للمؤسسة، درع التميز من الدرجة الأولى تقديرًا لجهوده الكبيرة في تطوير قطاع العقارات والإدارة الاقتصادية.

وقاد المهندس صادق سليمان الشركة، بنجاح وحقق العديد من الإنجازات، ما جعلها واحدة من الشركات الرائدة في مجالها.

وأكد صادق سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة المعادي، أن الشركة حققت صافي ربح بلغ 287  مليون جنيه، وتسعى لتحقيق 440  مليون جنيه خلال العام المقبل.

المعادي للتنمية والتعمير.. مسيرة نجاح

ووضعت إدارة شركة المعادي للتنمية والتعمير، خطة متكاملة لرفع معدلات الأداء وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتعزيز الحصة السوقية والمكانة التاريخية للشركة كواحدة من أعرق شركات التطوير العقاري في مصر.

وقال المهندس صادق سليمان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، إن الشركة تُعد من أكبر شركات التطوير العقاري في مصر، وتعمل بشكل رئيسي في منطقة المعادي التي كان لها دور بارز في تطوير المنطقة، ثم توسعت الشركة في استثماراتها لتشمل مناطق أخرى.

وأوضح الرئيس التنفيذي أن الشركة حققت مؤشرات مالية إيجابية خلال العام المالي 2024/2025، مشيرًا إلى ارتفاع الاستمارات من 487  مليون جنيه العام الماضي إلى 699  مليون جنيه بزيادة 43%
كما ارتفعت المبيعات من 752 إلى 807 مليون جنيه بنمو 7%، وحققت الشركة صافي ربح 287 مليون جنيه مقارنة بـ 180 مليون جنيه العام الماضي بنمو 60%.

وتُعد شركة المعادي للتنمية والتعمير، التي أنشئت عام 1904، واحدة من أعرق شركات التعمير في مصر، وهي شركة مساهمة مصرية تابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام. كما أنها المؤسس والمطور لحي المعادي بالقاهرة، أحد أرقى أحياء مصر، بالإضافة إلى مشاريع زهراء المعادي، دجلة المعادي، والمعادي الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى